اسلامي


    بالدليل والبرهان:"حماس" تنجب العلماء .. و"فتح" تربي العملاء

    شاطر
    avatar
    عاشق القدس
    عضو فعال
    عضو فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 97
    العمر : 26
    العلم :
    تاريخ التسجيل : 17/07/2009

    بالدليل والبرهان:"حماس" تنجب العلماء .. و"فتح" تربي العملاء

    مُساهمة من طرف عاشق القدس في الثلاثاء يوليو 21, 2009 8:08 pm





    لم يكن خبر إفراج سلطة عباس المنتهية ولايته عن احد عملاء محافظة طولكرم بعد اعتقاله لعدة أيام بالأمر المستهجن، حيث يأتي هذا الخبر في سياق الدور الفعلي والطبيعي للأجهزة الأمنية العميلة التي أنيط بها مهمة الدفاع عن الاحتلال وحماية ظهره حسب اتفاقية أوسلو.
    ففي الوقت الذي كان ينظر فيه المواطن الفلسطيني إلى العميل والجاسوس نظرة استحقار وعداء قبل إنشاء سلطة أوسلو، تحولت هذه النظرة وتبدلت المسميات من عميل وجاسوس إلى تنسيق أمني واستحقاقات دولية، حتى غدا تقنين العمالة وتجميل وجهها من ابرز انجازات سلطة رام الله على غرار تبديل تسمية الخمر بالمشروبات الروحية والربا بالفائدة.
    وكانت مصادر فلسطينية موثوقة قد كشفت لـموقع "فلسطين اليوم" أن أجهزة أمن سلطة عباس (الرئيس المنتهية ولايته) أفرجت عن المدعو "ج.ر" بعد ثلاثة أسابيع من اعتقاله بشكل مفاجئ على قضية جنائية، حيث تبين فيما بعد أنه يعمل لصالح جهاز "الشين بيت" الإسرائيلي وكان يتابع أحد قيادات حركة الجهاد الإسلامي قرب منطقة قفين قضاء طولكرم.
    وتبين من خلال التحقيق أن هذا العميل يعمل ضمن خلية تضم 7 آخرين من منطقة قفين ذاتها، من بينهم "ر.ج"، "أ.ط"، "ر.أ"، "ق.أ"، وأن مجموعة أخرى تتبع لذات الخلية تعمل في منطقة صيدا، وأن بعض العناصر ينتمون لفتح".
    ووفق مصدر في حركة الجهاد الإسلامي فإن المتهم "ر.ج" كان منذ نحو عام يتعقب أحد قيادات الحركة المحليين بإحدى المناطق القريبة من بلدة قفين، فيما قام مسلحون من سرايا القدس في عام 2006، بالتحقيق مع المتهم "أ.ط" إلا أنه لم يتم التوصل لأي دلائل ضده.

    وأوضحت المصادر أن العميل المفرج عنه فّر مباشرةً إلى داخل الأراضي المحتلة عام 48.

    فتح تقنن الجاسوسية

    والملفت للنظر أن العمالة والجاسوسية في ظل سلطة رام الله تحولت من عمل فردي منبوذ إلى جهد مؤسسي منظم له قيادة وجنود، ولعل ممارسات جهازي المخابرات والوقائي في ملاحقة المقاومين وزجهم في السجون والتكفل بحماية أمن الصهاينة وإحباط عمليات المقاومين أكبر دليل على ذلك وأوضح مثال.

    ففي السابق كان العميل يقدم المعلومات للضابط المسئول عنه على استحياء وخوف وبعد عدة خطوات أمنية معقدة، أما اليوم وبفضل السلطة العتيدة وحركة فتح في الضفة المحتلة فقد أصبحت المعلومات تتدفق من الجانب الفلسطيني كالنهر الجاري وعلى مرأى ومسمع من الجميع.. وعلى عينك يا تاجر.. ودون أي خجل أو حياء.

    وليس ذلك وحسب، بل أصبحت أجهزة عباس تتسابق فيما بينها في عقد المؤتمرات الصحفية لتعلن عن انجازاتها العظيمة في كشف مخزن للأسلحة هنا أو مختبر للمتفجرات هناك، حتى أصبحت الخيانة وجهة نظر..

    ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل شكلت سلطة رام الله وحركة فتح المظلة المثلى لهؤلاء الجواسيس الذي جعلوا من الأجهزة الأمنية الفلسطينية قبلتهم الأولى حيث انخرط المئات منهم في صفوفهم، خاصة بعد انكشاف أمرهم بعد انتهاء الانتفاضة الأولى.
    كما عملت أجهزة عباس في الآونة الأخيرة على اعتقال عدد من الشبان في مدن الضفة الغربية المحتلة الذين يشتبه في علاقتهم بتصفية عدد من العملاء أثناء فترة انتفاضة الأقصى، ووجهت لهم تهمة القتل بعد أن قامت بتحريض عوائل هؤلاء العملاء ودفعتهم دفعا لرفع قضايا بهذا الخصوص.

    فتح تتبنى العملاء

    مشهد آخر من مهمة فتح .. بعد أن وضعت حرب غزة الأخيرة أوزارها، وما صاحبها من تصفية لعدد من العملاء على يد قوى المقاومة، أطلت علينا حركة فتح معلنة تبنيها لهؤلاء العملاء.. واصفة إياهم بالمناضلين بالرغم من أن سكان القطاع يعلمون علم اليقين هؤلاء العملاء ودورهم التدميري قبل وأثناء العدوان.
    وإذا أردتم مشهدا آخر من مسرحية "فتح والعملاء" فيمكنكم أن تسالوا أي أسير اعتقل لدى الاحتلال عن غرف العصافير ومن له الفضل والدور الرئيس في إنشائها مطلع سبعينات القرن الماضي، ليجيبكم دون تردد .. انه "عبد الحميد الرجوب".. احد أبطال الثورة الفلسطينية واحد أعمدة حركة فتح وقادتها ...

    حماس تنجب الدعاة والعلماء

    وفي المقابل، أنجبت حركة حماس ولا تزال العديد من العلماء الربانيين العاملين الذين كان لهم دور كبير في الصحوة الإسلامية في فلسطين منذ مطلع ثمانينات القرن المنصرم، ابتداء من الشيخ الإمام "احمد ياسين" والدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" والمفكر "إبراهيم المقادمة" و"إسماعيل أبو شنب" و"صلاح شحادة".الشيخ "سعيد بلال" والشيخ " احمد الحاج علي" والشيخ حامد البيتاوي" والشيخ "جمال منصور" و"جمال سليم"و" الشيخ محمد جمال النتشة "و " الشيخ مصطفى شاور "و " الدكتور عزام سلهب " حتى وصلت هذه الصحوة الإسلامية إلى أراضي الـ 48.
    وشكل هؤلاء الدعاة والمشايخ حجر الزاوية في الانتفاضة الأولى – انتفاضة المساجد- والانتفاضة الثانية، واعتبروا المؤسسين لانطلاقة المارد الحمساوي الذي ولد من رحم جماعة الإخوان المسلمين.
    ومن هنا، لم يشكل استهداف هؤلاء العلماء والدعاة من قبل حركة فتح وأجهزة عباس بالأمر المستغرب.. حيث لا يمكن لحركة فتح أن تبرح مكانها المخصص لها.. أو أن تترك دورها الذي تتقنه تمام الإتقان بعداء العلماء وتنبي العملاء.
    ويبدو أن هؤلاء لم يعلموا أو تناسوا بأن لحوم العلماء مسمومة.. وان دماء الشيخ "مجد البرغوثي و"حسين أبو عجوة" ستبقى لعنة تحرق قلوبهم وتطاردهم في منامهم كحال "الحجاج" عندما قتل العالم الرباني "سعيد بن جبير".. وفي التاريخ عبرة وعظة.

    زائر
    زائر

    رد: بالدليل والبرهان:"حماس" تنجب العلماء .. و"فتح" تربي العملاء

    مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء يوليو 22, 2009 12:21 am

    حماس الكل بيحبها ..علي عزيمتها و ثباتها و صبرها

    الله يقويها ..و يكسر الي يعاديها

    بارك الله فيك اخي الكريم ع الموضوع الرائع

    تحياتي
    avatar
    عاشق القدس
    عضو فعال
    عضو فعال

    ذكر
    عدد الرسائل : 97
    العمر : 26
    العلم :
    تاريخ التسجيل : 17/07/2009

    رد: بالدليل والبرهان:"حماس" تنجب العلماء .. و"فتح" تربي العملاء

    مُساهمة من طرف عاشق القدس في الأربعاء يوليو 22, 2009 12:00 pm

    مشكوررررررررةعلى مرورك

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 5:20 pm